شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

126

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

والخط الموفق في ذلك الجناب ، والفتح الميسر في ذلك الباب . . . ؟ ! و « أحزان العشق » ليست إلا قصة واحدة ؛ ولكن ما أعجبها من قصة ! ! أسمعها من كل لسان ، ولكنها غير مكررة ! وليلة أمس ، أعطاني الحبيب موعدا بوصاله وكان الشراب يلعب برأسه فاليوم ما عساه يقول ؟ ! وما ذا يكنّ لي في رأسه ؟ ! ولا تعب « شيراز » ونهر « ركناباد » وهذا النسيم البليل ولا تحقر أمرها فهي ، « الخال » على خد الأقاليم السبع وفرق بين ماء الخضر « 1 » الذي مكانه في الظلمات وبين نهرنا الذي منبعه « اللّه أكبر « 2 » » ونحن لا نضيع شرف الفقر والقناعة فقل للمليك : « إن القوت اليومي مقرر مقدر . . ! ! » ويا حافظ ! ! أي طرفة بديعة قلمك الذي هو عود من النبات « 3 » ! ! والذي يثمر من الفاكهة المحببة إلى القلب ما هو أحلى من الشهد والسكر . . . ! ! غزل « 36 » بلبلى برگ گلى خوش رنگ در منقار داشت واندر آن برگ ونوا خوش ناله‌هاى زار داشت كان البلبل يحمل في منقاره ورقة نضيرة من أوراق الورد وكان ينوح - رغم نعمته الطيبة - نواح البعد والصد قلت له : « ما هذا النواح والصراخ وأنت في وصال مع الحبيب . . . ؟ ! فأجابني بأن جمال الحبيب هو سبب هذا البكاء والنحيب

--> ( 1 ) مجمع البحرين أو ماء الحياة الذي يحرسه الخضر . ( 2 ) اسم أخدود إلى شمال شيراز ينبع منه نهر « ركناباد » . ( 3 ) استعمل هنا كلمة « شاخ نبات » أي عود من النبات ، ولكنه ربما يقصد بها أيضا محبوبة شبابه التي كانت تسمى بهذا الاسم .